نسيت َالعلامات حتى النُقط
َفهَل زار فيك شعورُ الجحود
لكي قلبي يشعر بما فيك غَط
رشقت وعود الأماني التعيسة
وكفّ الغني على اسمي حَط
تفردّت فينا بجلدٍ وسخطٍ
على هذا سِرتَ بهذا النمط
تفننّ بما فيك غدرٌ وطعنٌ
نعم كنا جسرا اليك فقط
عبير السذاجة تمتعت فيه؟
فمن بعدي حولك غراب ٌ هَبَط
الى الإنحدار بعيدا هناكِ
هنا لاتعودي الى قلبي قط
:::::::::::::::::::::::::: ز
علي الموصلي 23/2/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق