صرت خشبًا
ينخرني السوس،
لكنني ما زلت أصلًا
تلتف حوله العائلة
بردٌ قارس،
ومدفأة حطب
تجمع الأيدي والقلوب
حول دفءٍ قديم
إبريق شاي
يغلي على نارٍ هادئة،
وحكايا جدة
تنسج الصوف
كما تنسج الذاكرة
أطفال يغلبهم النعاس،
لكنهم يصغون بلهفة،
كأن نهاية الحكاية
وعدٌ بالطمأنينة
صرت خشبًا،
لكنني ظلٌّ وذاكرة،
أنا دفء الحكاية،
وجذرٌ لا ينطفئ
مهما أكل السوس من جسدي
وفي آخر العمر،
لسنا حطبًا يذوي،
بل جذورٌ تورث الدفء،
وحكايةٌ تبقى
ما بقيت العائلة
تلتف حول النار،
وتحيا بالذاكرة
كما تحيا بالحب
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق