يا مريمُ هذا أنا
أنا يا مريمُ و الزمان
من يا تُرى بالقلب كان
و مازال يسكنُ بالمكان
يقطن وقلبي المتكأ
و هو الأمان
وأنتِ عصفور الفؤاد
فأنا الذي كنتُ و كان
و أنا الذي نعم رفيق ال
درب والسبع السمان
أنا الهوى يا مريمي
والعشق إن طال الزمان
فلا تسأليني ثانيا
عن ماذا يعنيني الهوى
أو ماذا لو بَعُدَ و دان
أو ماذا لو فعلوا الوشاة ال
أشقياء بالميِدانْ
الخيرُ خير حبيبتي وال
حقد ٠والكرهِ سِيَّان
فكم حُوربْنَّا من وجوه
و كم حاربنا بالميدان
و كم قتلتنا بسيفنا ال
بتار من آنٍ لِآنْ
كم حِدْأَةٌ حامت وكم
نعِقَت غربان..
وكم وُشَاةً أوقعوا
وجزاؤهم كسر السيقان
نحنُ وُلِدنا هكذا
القلبُ أخضَرُ و العيدان
وفاؤنا شيئ جُبِلّْنا
و الهوى و القلب لانْ
لقد عَلِمْنا بأن في ال
دنيا مَدِيِنً أو مُدَان
***
هذا أنا يا مريمي
لكِ كم بنيتُ من قصور
و جعلتكِ بلورة
تخدمكِ أنجمي و القمور
فأنا المتيَّم والمسالم و
والمحابي والغيُّور
وانا الحبيب و الطبيبُ
و المُعَلِم و الصبور
ان جاء حزنكِ أو بدا
فقلبيَّ العاشق طَهُور
قلبي السِراج فأوقدي
هِ بحسنكِ يأتيكِ نور
أنا أحمدُ العشق الذي
جاء بمفتاح السرور
***
إن فَكَّر الإنسُ إذا
ؤكِ أوْ جِنِّيٌ غَيُّور
فحياتي ثمن للحرو
ب لا عليكِ إن بدأت شرور
أوَ ليست الدنيا بنقصٍ!!!
فليس في دنيانا حور؛؛؛
***
سأمُرُ إن بَعُدَّتْ مسافا
ت ..سنينا أو شهور
لو كان خلف البحر بحر
و بُنِيَّ خلف السور...سور
سأكونُ أول فارس
لهواكِ كالأسد الجسور
فلا تخافين البشر
حتى لو كانوا ...نسور
أنا هنا يا مريمي
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق