السبت، 28 فبراير 2026

مريم بقلم أحمد يوسف شاهين

مريم

يا مريمُ هذا أنا
أنا يا مريمُ و الزمان
من يا تُرى بالقلب كان
و مازال يسكنُ بالمكان
يقطن وقلبي المتكأ
و هو الأمان
وأنتِ عصفور الفؤاد
فأنا الذي كنتُ و كان
و أنا الذي نعم رفيق ال
درب والسبع السمان
أنا الهوى يا مريمي
والعشق إن طال الزمان
فلا تسأليني ثانيا
عن ماذا يعنيني الهوى
أو ماذا لو بَعُدَ و دان
أو ماذا لو فعلوا الوشاة ال
أشقياء بالميِدانْ
الخيرُ خير حبيبتي وال
حقد ٠والكرهِ سِيَّان
فكم حُوربْنَّا من وجوه
و كم حاربنا بالميدان
و كم قتلتنا بسيفنا ال
بتار من آنٍ لِآنْ
كم حِدْأَةٌ حامت وكم
نعِقَت غربان..
وكم وُشَاةً أوقعوا
وجزاؤهم كسر السيقان
نحنُ وُلِدنا هكذا
القلبُ أخضَرُ و العيدان
وفاؤنا شيئ جُبِلّْنا 
و الهوى و القلب لانْ
لقد عَلِمْنا بأن في ال
دنيا مَدِيِنً أو مُدَان
            ***
هذا أنا يا مريمي
لكِ كم بنيتُ من قصور
و جعلتكِ بلورة
تخدمكِ أنجمي و القمور
فأنا المتيَّم والمسالم و
والمحابي والغيُّور
وانا الحبيب و الطبيبُ
و المُعَلِم و الصبور
ان جاء حزنكِ أو بدا
فقلبيَّ العاشق طَهُور
قلبي السِراج فأوقدي
هِ بحسنكِ يأتيكِ نور
أنا أحمدُ العشق الذي
جاء بمفتاح السرور
          ***
إن فَكَّر الإنسُ إذا
ؤكِ أوْ جِنِّيٌ غَيُّور
فحياتي ثمن للحرو
ب لا عليكِ إن بدأت شرور
أوَ ليست الدنيا بنقصٍ!!!
فليس في دنيانا حور؛؛؛
              ***
سأمُرُ إن بَعُدَّتْ مسافا
ت ..سنينا أو شهور
لو كان خلف البحر بحر
و بُنِيَّ خلف السور...سور
سأكونُ أول فارس
لهواكِ كالأسد الجسور
فلا تخافين البشر
حتى لو كانوا ...نسور
أنا هنا يا مريمي

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هما دول ولادك يامصر بقلم عبد المنعم مرعي

هما دول ولادك يامصر ............................ هما دول ولادك يامصر اللي طلبوا الشهادة  بإيمان وعقيدة ثابتة شهادة  لجل مايصونوا عرضك بالافر...