الثلاثاء، 31 مارس 2026

مرآتي تؤنبني بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

مرآتي تؤنبني
أقف أمام مرآتي 
المتهشمة
لا تكذب و لا تجامل
حقيقة صادمة
تلومني 
أرى كل الماضي
 قاضيََا
يفتح كل دفاتري
فلا يجد غيرك
شاهدي

امهليني ساعة 
لأعترف
ربما تغفري
 زلتي
ربما تقتنعين
بفكرتي
بحواري
لا تكوني مقصلتي 
و سيف يقصم
معصمي

حاكميني سرََا 
الإنتظار أنهكني و قوض
أحرفي
لم الصمت معذبتي
يا أنت 
هل لديك خيارََا 
غيري ؟
اطمئني فالجواب يسبق
قولك
و قولي

#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تعبت من دور الجدار بقلم رضا محمد احمد عطوة

تعبت من دور الجدار من الوقوف طويلا بين سقوط وسقوط من حمل ما لا يقال ومن الصمت حين يبح الصوت ربما تقع ولا تجد يدا تمتد ولا كتفا يسند الوجع فت...