يا ناعسَ الطَّرفِ إنَّ النَّعاسَ
بالكواحلِ لا أراه يليق
أن رمتَ المنامَ بقربي اعلمْ
أنَّ الشغفَ بقلبي يفيق
وما التوددُ إليك وأنتَ غافٍ
سوى لهبٍ بالأحشاءِ وحريق
عجبتُ لمن ينعمُ بالنومِ
ولا يستجيبُ لنداءِ غريق
تبلى السرائرُ بحبٍّ من نهوى
وكلُّ سرٍّ له دربٌ وطريق
حلمٌ ورديٌّ يراود جفنك
ولي بين الجفون ارق عميق
ما كانَ هواك ضيفًا عابراً
بل ألذ للروح من الشهيق
فإن بقيتُ صامتًا بينَ ليلٍ
وسكونٌ فهو حظ رفيق
يا ناعس الطرف أفق إنَّ
الروح هوت بوادٍ سحيق
الكناني
23 اذار 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق