موتها بعد يومين وهي لا تعلم
سعيدة اليوم بصباح أطفالها الأبرياء
بالأمس كان مطرٌ بطيء على أسطح البيوت الفقيرة
واليوم حفنة دقيق فقيرة تخلق سعادة سريعة
من مذكرات حنّا مينه
نزلت دمعتان
كانتا نهرين في قاع المكيدة
الحرير هرب من أسطح المدينة
يدان مهرولتان اغتالتهما صدف الليالي التعيسة
جدار الطين المنحني يغني لأيتام الضوء الشحيح
ساق ما
في ساحة مجنونة يحكي المجاعةالعظيمة
كان شاعرًا بأهوال المصيبة
طريق الحريق
سائر في حلق تلك الميتة الجميلة
أيتها العذابات
تجمّعي
في ذاك القمر
وطلي بأغنية غير حزينة
قِربة صفيح مريضة
كتب خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق