(٢)
الشِّعْر كالأترجِ حين يفوح
و سواسن و ورود حين يبوح
كالطير سابحة و صافنات
تغدوا خماصاً وبطان تروح
الشِّعر للقلب الذي انشرح
و يداوي فؤاديَ المجروحْ
الشِّعْرُ أقيَّمُ واصفِ ال
مذموم و الممدوح
الشِّعرُ أول خفقة للقلبِ
و أول نَكْهَةً للرُوُحْ
***
أعشق الشِّعر القويمْ
بكل عصر من عصوره
الحديثُ مع القديم
أراهّ بكل طارقة
هو بذاكرتي يقيمُ
و طائر الشعر جميل
أبيضٌ .. حَسَنٌ ..وَسِيمٌ
هو نِعْْمَ فيَّاضٌ وَلُوُد
و أنا من دونهِ عقيمٌ
الشِّعْر إنّ وَصَفَ عظيمُ
الشعر إن غنى ..رخيمٌ
الشعر هو كأسي هنا
و هناك صاحبي و النَدِيم
رَيَّمَتِ السَّحابَةُ رَيَّمُ
فصفات حبيبيَ الكَرَمُ
***
الشعر إحساس و ما به
غِشٌ أو غَشَم او غَم
و سحائب صيف لا تمطر
إلا نسماتٌ من نَغَم
الشعر مدرسة الحب
مُزِجَتْ من صدق و من شِيَّم
الشعر يقتصُ بحقٍ
لمن قد نَزَلَ بِهِ الضَّيْمُ
فيزداد العلم بهِ عِلمٌ
و يفتخرُ بوصفهِ القلم
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق