الأربعاء، 8 أبريل 2026

آخر رسالة بقلم عماد السيد

____ آخر رسالة 
___________________
قبل أن يهدأ صخب العالم 
كنت أخبئكِ في نبضي 
كسرٍّ يخاف الضوء.. 
أحببتكِ 
حتى نسيت ملامحي 
حتى صار اسمي 
ينطق بحروفكِ دون إذن مني.... 
كنت أراكِ
في الأشياء التي لا ترى 
في ارتعاشة صوتي 
في تعب الليل حين يطول 
وفي الدعاء الذي أخجل أن 
أكلمه.... 
ثم رحلتِ
ببساطة 
من يغلق باباً 
دون أن يعرف 
أن أحد في الداخل 
كان يحترق.... 
ومنذ ذلك الحين 
وأنا أجمع بقاياي 
كمن يلمم رماد قلبه 
وأقنع نفسي 
أن النجاة ممكنة.... 
لكن في الحقيقة 
أنني كلما حاولت النسيان 
وجدتك 
تنهضين في داخلي 
كوجع جديد 
فأغرق فيك من جديد 
وأخرج مني 
مكسواً ... كأنني 
لم أكن يوماً 
سوى حكاية 
انتهت قبل أن تروى ..... 
_______________________
قلمي وتحياتى 
________ عماد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أنا بقلم رسمي اللبابيدي

أنا أنا من ظلمتي آتي                      ومن تاريخ أمواتي فلا أصحو وتأخذني                   إلى حَتفي ضلالاتي سأنسى كل عاداتي  . ...