قالوا:
أفي الكونِ بيضٌ
من ديوكٍ يُرى؟
فقلتُ:
بل في العقولِ
الوهمُ قد كبُرا
تُروى الحكايةُ…
لا أصلٌ يُسندُها
سكن السمعِ فاستقرا
يا سائلي عن خيالٍ
لا وجودَ لهُ
كيف ارتضيتَ...
سرابَ القولِ مُعتبرا؟
الديكُ يصيحُ
ولا يُخفي حقيقتَهُ
لكنّ وهمَ الورى
في ذهنِهم أزهرا
كم فكرةٍ نبتتْ...
من وهمِ قائِلِها
فصارتِ الحقَّ
في أعينِ من نظرا
نُشيِّدُ الزيفَ
إن صدّقْتَ خُدعَتَهُ
ونكسِرُ الحقَّ
إن أهملتَ مُعتبرا
لا بيضةً للديك في الوجودِ
ولكن...
في النفسِ بيضُ خيالٍ
يُورثُ الخَطَرا
فاسألْ فؤادَكَ:
كم من وهمِ تُؤمنُهُ؟
وكم حقيقةَ صدقٍ
قد رميتَ جهرا؟
إنّ العقولَ...
إذا لم تُبصرِ الفِكَرَ
عاشتْ تُصفّقُ...
للبهتانِ فخرا
فانهضْ
ودعْ عنكَ أسطورةً مُزيَّفةً
فالحقُّ أوضحُ…
إن أبصرتَهُ ظهرا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق