الأحد، 26 أبريل 2026

سجين الوجع بقلم محمد السيد حبيب

سجين الوجع
باللهجة المصرية

أنا سجين الوجع.. والقضبان من جوّايا  

والسجّان هو قلبي.. والتهمة إني بحب  
حكمت عليّا الدنيا بمؤبد في الحكاية  
*وكل يوم يعدي.. يقول لي فاضل درب

محبوس في أوضة ضلمة.. شباكها على ذكراك 
والحيطان بتكلمني بصوتك لما غبت*  
باكل عيش وملح الوحدة.. وبشرب من بكايا  
وكل ما أقول هاخرج.. ألاقيني لسه حبيت

قالولي انسى وانسى.. هو النسيان بالعافية؟  
طب اشيله من قلبي ازاي.. وهو ساكن جوايا
ده انا حتى في منامي.. بشوفه جاي يصالحني  
أصحى ألاقي المخدة غرقانة في دموع عنايا

سجين وجع.. بس وجعي ده كان هوايا  
كنت بفرح لو افتكرني.. حتى لو وجعني  
دلوقتي لا هو سائل.. ولا الوجع سايبني  
وبقيت سجين اتنين.. هواه.. وغيابه عني

كام مرة قولت خلاص.. هكسر قفل الباب 
واهرب من السجن ده.. وارمي المفتاح في النيل 
أرجع ألاقي نفسي.. راجع له تاني بنفس الباب  
أصل السجين لو حب سجّانه.. يعمل إيه يا ويل؟

يا ناس حد يفهّم قلبي.. إن السجن ده موحش  
وإن العمر بيجري.. وأنا واقف في مكاني 
يقول لي طب سيبني.. أحضن طيفه شوية 
يمكن يعدي.. ويسأل عليا من تاني

*أنا سجين الوجع.. والحكم مش عادل  
حبّيت بجد.. فليه السجن كان ليا؟  
يمكن عشان لما عشقت.. عشقت واحد راحل 
وسابني للحيطان.. أحكي لها الحكاية

محمد السيد حبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لما نشتاق بقلم المحجوب بوسبولة

//////++لما نشتاق ++////// لما نشثاق لك ياحرفي يظهر صمتك في عز سطورة نسكت يفضحني سر ولفي نتفكر وناستك وحسن الجورة ...