حاضِرة في كل جرح
قلبي المغلوب على أمره
يحتضن الجرح القديم كذكرى جميلة
كآخر ما تبقى منكِ
واليوم تهديني جرحاً آخر
وكأنّ الغياب لم يكن كافيًا.
كأنكِ عدت لتتأكدي أنني ما زلتُ كما تركتِني
هشاً ... وقابلاً للكسر
ولكني ألملمُ ما تبقى مني
خلف ابتسامةٍ باهتة
لا ألومكِ حين تضعين يدكِ على الجرح
ربما لأن قلبي لم يتعلّم الرحيل
وربما تدرين أنكِ حاضِرَةٌ في كل جرح
وكأنني… لم أُشفَ منكِ يومًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق