وشللٌ عاطفيٌّ يزحفُ كتنينٍ أسطوريّ.
ماتَ من الحب،
ماتتْ من الحب.
هناك كرةُ مشاعرَ في الركنِ، معطوبةٌ، أعلنتْ وفاتَها
قبل شهر.
السيدُ النبيلُ فقدَ وجهَه
من أجلِ تلك اليتيمةِ الغارقةِ
في الشوك.
الشوكُ لا يفكّكُ أسرارَه إلى تلك الجِمال
التي تغزلُ الصحراءَ بالعشق.
التينُ الشوكيُّ في المسقى
يقسمُ ليالي الصدقِ والهمِّ
بهداياه في الصيف.
الطائفُ، الباحةُ،
يعزفانِ الخلودَ لطريقِ الحج.
الحاجُّ الهنديُّ المبتسمُ غرسَ قلبَه
في النماص،
حيثُ خطواتُ صديقي
المتعبِ بنميمةِ اليوم.
تنوّمه حديقةٌ شرقيةٌ،
تربّتُ على ابنِها الليل.
تندحه الرمانُ والحماطُ
والنعناع.
ما زالت تزورُ الحظ،
تقنعُه بالصبرِ والوقت.
بئرُ جدّي المدفونةُ
تبكيه،
تنعاه،
تلاطفه.
حتى مسجدُه يرثيه كلَّ فجر.
ثابتةٌ أمّي،
أبحثُ عنها في مسلسلاتِ القهرِ
والورد.
هي سارتْ فراشةً في الميثاء،
تزرعُ العرفجَ والحب.
تربّتُ على أكتافي
في كلِّ دقةِ قلب.
طائرُ الطنانِ هو بقايانا
من خدعةِ الغدر.
في السودةِ يزرعُ الشعيرَ والبُرّ.
وضحكات الجوى
جدتي، أدمعُها نهران
من القلبِ إلى القلب.
خالتي فاطم،
التي رأتْ عيسى الكريمَ وهي لا تعرفُه.
ما زالت تزرعُ التفاحَ والعنبَ
من الشمسِ إلى الشمس،
وتهديه لقوافلِ البدر.
فاجمعْ أياديَ الهوى،
ستجدها تصلّي
لأجلِ ذاك الحق.
خميسُ مشيطَ الحب
حياكة حكاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق