يَا شُجُونًا فِي المَشَاعِرِ كَيْفَ تَخْفَى
بَيْنَمَا العَيْنَانِ فَاضِحَةُ الخَفَايَا..
إِنْ كَتَمْتَ الحُبَّ سِرًّا لَا يُبَاحُ
تَكْشِفُ الزَّيْفَ انْعِكَاسَاتُ المَرَايَا..
المَلَامِحُ تَمْلَأُ الوَجْهَ شُحُوبًا
تَتْرُكُ الآثَارَ على الوَجْهِ بَقَايَا..
وَاعْتِلَالٌ كَمْ وَكَمْ أَعْيَا طَبِيبًا
أَعْجَزَ التَّشْخِيصَ وَتَحْلِيلَ الخَلَايَا..
لَيْسَ لِلْحُبِّ دَوَاءٌ مِنْ طَبِيبٍ
سُقْمُ الحُبِّ بَلَاسِمُهُ الصَّبَايَا..
قَدْ تُدَاوِي بَسْمَةٌ أَوْجَاعَ صَبٍّ
وَتُدَاوِي جُرْحَهُ بَعْضُ الهَدَايَا..
كَمْ عَلِيلٍ فِي ضِفَافِ السُّقْمِ مَرْمِيٌّ
نَاحِلُ العُودِ ومُحْتَضِنُ الزَّوَايَا..
بقلمي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق