الاثنين، 27 أبريل 2026

جريدةٌ هائمةٌ في يدِ الباعة، بقلم خلف بُقنه

1951 /م
جريدةٌ هائمةٌ في يدِ الباعة،
يلتهمها نصفُ عجوزٍ
مع قهوتِه المرتبكة.

جدّي اليافع
في القاهرة،
بغداد،
الدار البيضاء،
دمشق،
بيروت،
والرياض الحلوة.

يضعُ قدمًا على قدم.

غدًا حفلُ أمِّ كلثوم،
والليلةَ فيروزُ مع القمر،
ما أشغرَه!

جدّتي لا تقرأ،
ولكنها سعيدةٌ
بهدوءِ ذاك الرجل.

لغةُ القروشِ كانت بسيطةً
في ذاك الوقت،
في ذاك الزمن.

الأرضُ فسيحة،
والجيرانُ عصافيرُ وياسمينٌ ومطر.

حقائبُ السفرِ ما زالت ناعسة.

الجريدةُ تساعدُ
في لمعانِ زجاجِ البيت.

الحروفُ المتقاطعةُ
تشاكسُ البنات.

الفروقُ السبعةُ
تضحكُ في خجل.

الجريدةُ
أيضًا
ما زالت
تُغنّي.

خليداس

كتب: خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مهما طال الزمان بقلم مريم بصل

بقلمي....مهما طال الزمان... مهما طال الزمان أو قصر لا تذبلي  وابقِ زهرةً فوّاحةً شذى عطركِ انثري  مهما ألمّت بك الخطوب والمحن اصمدي  وعن حقّ...