وحيدًا
تائهًا
أبيعُ وردًا في الصحراء
والعاقول ينبت في ثناياي
أستمطرُ السراب
أبحثُ عن الفضاء
وأنا أركض في السرداب
كلُّ شيءٍ يضيق
هذا الكون، فوهةٌ سوداء
الأفقُ الممتد لا أراه
قلبي صندوقٌ ثمين
مُلقًا في الفناء
أداعبُ خصلات جُرحي
ألمي يُسقطني في الوحل
دم أزرقٌ يسيلُ من مقلَتَيّ
أما رأسي، نائمٌ على مقصلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق