في الليل
تميل الأنثى
في دمي
صوب حكايانا
تلهث خلف
صوت الصدى
تعانق ضفائر
الريح فتلهو
بها تأرجحها
فتنفث في رمادي
فأتتأجج
وتفك ازرار
القصيدة
لتدق قافية
التمني ليخبرني
البوح
أن ثمة حب
يسكني
حب فاتن معتق
بأطياب وعطور
أيا ساكني
لكم يؤرقني طيفك
وأنتظر حديثك
كوحي الغار
يجوبني بشبق
مجنون
يلهمني أيات الهوى
ملتاع معه ليلي
ملثم بالظلمة
لا يمسه ضياء بدر
ولا حبور الحضور
وإنما ريحك يتغلغلني
كالمسك والبخور
يتسلل لقلبي
فيحتجزني فيك
أحتجاز الدنان
للخمور
انقب جبال الصبر
وارسم أنهارا
من التمني
أبحر في زوارق
الخيال
وأرسم شمساً
أنت فيها النور
فمتى يغدق سناك
ظلامي المطمور
أستطالت السنوات
وقلمي نهر هادر
يسبقني للقياك
بأنفاس ولهى
يحاور الكلمات
بلا فتور
خلعت هوامش
صوتي على تراتيل
الأبيات
وندائي مدفون بين
السطور
حتى عانقت
سوسنة شوقي
السحاب
وانينها غازل
سكرات
الغياب الجسور
ويحي
إذا ما اصفر
العمر
وآذنت قباب
الاقدار
يوم السفور
وكبرت النهايات
دون ان يحتضن
الربيع الزهور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق