يتألم الواقع ويسلب مقامه
من تراكم صور فاجعة باهته
تلون دنيانا بكل أنواع المروق
وهذيان الرعاة والحالمين
يغتال الأمل كل لحظة بزوغ
يتسرب مداد أعمارنا من عطر
دنسه من يباغت سكون آهاتنا
كم يتعبني المتسلق على روحي
يتسكع بين ضلوعي ليغرس وجعي
يلقيني بين دفاتر الذكريات صورا
عارية وتبدو عادية لمن لا يملك تفسيرا
لما أراجع تاريخ هزائمي بحروف جافة
بمسافات قريبة من قرصنة العمر
من يبكي على آهات تسكن غربتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق