الاثنين، 11 مايو 2026

تفترشينَ قصائدي وأبياتي بقلم محمد السيد حبيب

تفترشينَ قصائدي وأبياتي
تفترشينَ قصائدي وأبياتي.. كأنّها  
بساطُ ريحٍ تحملينَ عليهِ كبرياءكِ

تنامينَ فوقَ نزيفِ حروفي هانئةً  
ولا تُبالينَ إنْ مزّقَ الشوقُ رداءكِ

أفرشُ لكِ الشطرَ ورداً.. والبحورَ حنيناً  
فتتوسّدينَ وجعي.. وتنسينَ عناءكِ

يا منْ جعلتِ من أضلُعي ديوانَ غرورٍ  
تقرئينَ اشتياقي.. ولا يُحرّكُ حياءكِ

أتدرينَ كم قصيدةٍ ماتتْ على شفتي؟  
لأنّكِ مررتِ بها.. ولمْ تُكرمي لقاءكِ

تفترشينَ أبياتي.. وترحلينَ بلا وداعٍ  
وتتركينَ القوافي تبكي في سماءكِ

فويلٌ لقلبٍ صاغَ من ضلعِهِ قصراً  
وأسكنَ فيهِ منْ لا يرى في الحبِّ إلّاكِ

خذي القصائدَ كلّها.. خذي حتى دفاتري  
لكنْ خُذي معكِ شيئاً.. يُشبهُ وفاءكِ

فأنا الذي أفرشتُ عُمري تحتَ خُطاكِ  
وما وجدتُ سوى الغيابِ.. يرسمُ خطاكِ 
محمد السيد حبيب
١١/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...