عجيبة غريبة
تضحكك فترة وتبكيك فترة
هذه هي سنن هذه الحياة
ونحن نحبها
بحلوها وكذلك بمرها
وكم نصادف في هذه الحياة
من بشر اصناف وأصناف
كلآ حسب طبعه وحسب أسلوبه فهناك أشخاص دواء للروح وهم روح الروح
وهناك عكس دلك حقيقة مؤلمة لكنها صحيحة ولا غبار فيها
فمهما واجهت من الصنف الثاني
نصيحة
لا تحزن على شخص
لم يعرف قدرك
فالأعمى لو لمس جوهرة وللأسف لا يستطيع أن يثمنها....!
بقلم الأستاذ الأديب الكاتب الشاعر ااروائي جمال بابروك الكوتش
EL caoch
Gamal babrook
2026/05/23
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق