تتجمع الرسائل كلَّ يومٍ
لتتوسد غيمةً عرجاء،
ولتبتاع الصمتَ والنوم
من زمن الجلود ولحاء الشجر.
إلى الحروف البكماء التي تظهر في الصور،
كان جدّي الصبي البعيد
يلعب بها لعب الزهر،
أو العكس، لا أعلم.
فقط حروفٌ على مقاساتنا،
تسكن حناجرنا
كتعويذةٍ للأمل،
أو سكاكينَ للغدر.
أمُّها الكلمة، ملكةٌ،
ولكنها تهرب مع القمر،
تغار من النقوش،
وتخشى النهر.
يصطادها أولئك الصبيان في ذاك الفصل،
أو هي تصطادهم أيضًا، لا أعلم.
ولكن،
هنا ألقت تعويذةً اسمها أغنية،
تخدع
أو تئن،
إنها تحب السهر.
سرقت قاربًا من قدر،
وأهدت اثنين لغزًا لا يُغتفر.
هي هوجاء،
تخجل عند المطر
كتب / خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق