مَاذَا حَصَدْتُ مِنَ الحَيَاةِ أَيَا
العُمُرْ؟
غَيْرَ الهُمُومِ وَذِكْرَيَاتٍ وَقَلَقٍ وَ
سَهَرْ
وَأَيَّامٍ قَدْ سَبَقَتْنَا وَلَا نَعْلَمُ
مَوْطِنَهَا
وَإِلَى أَيْنَ يَرْسُو بِهَا سَاعَةُ
القَدَرْ
تَغَيَّرَتْ تِلْكَ الوُجُوهُ وَكَانَتْ
مُنَعَّمَةً
كَمَا يَنْكَسِفُ جَمَالُهُ سَاعَةَ
البَدَرْ
تَبْكِي العُيُونُ حِينَ تَرَى بِهِ
جَسَدِي
ذَبُلَتْ جُذُورُهُ كَأَنَّمَا نَالَ مِنْهُ
الفَقَرْ
دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَرْحَمَنِي بِـ
رَحْمَتِهِ
أَنْ يَرْزُقَنِي مَغْفِرَةً وَفَوْزاً
وَنَصَرْ
وَأَتَمَسَّكُ بِالنَّجَاةِ فِي كُلِّ
عِبَادَتِي
وَيَسْقِيَنِي لِرِضَاهُ بِكَأْسٍ مِنَ
الصَّبَرْ
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق