إلى أُمّي التي وَضَعَت حُدودَ النَّصْحِ والدِّينِ
إلى مَدْرَسَتِي الأُولَى وأَلِفُ بَاءِ تَعْلِيمِي
وشَمْسُ ضِياءِ أَيّامِي وعَيْنُ صُبْحٍ تَكْوِينِي
هي الأُمُّ التي رَبَّتْنِي مِنَ المَهْدِ بِاللِينٍ
هي أُمّي التي صَبَغَتْ ومَن قامَتْ بِتَلْوِينِي
أُمّي أَوَّلُ النَّظَرَاتِ مِنْ عَيْنَيْهَا إلى عَيْنِي
وعَلَّمَتْنِي الخُطُوَاتِ بأغْصَان الياَسَمِينِ
هي سَبَبُ انطِلاقَاتِي في كُلِّ المَيادِينِ
هي مَن نَظَرَتْ لِأَسْنَانِي وأَوَّلُ سِنٍّ تَسْنِينِي
وَهِيَ التي صَهَرَتْ جِبَالَ الصَّبْرِ لِتَرْضِينِي
هي الشَّمْعَةُ التي انصَهَرَتْ لِتُكْمِلَ بَاقِي تَعْدِينِي
هي أُمّي التي سَهَرَتْ وتَدْعُو الرَّبَّ يَشْفِينِي
أَقُولُ الحَقَّ .هي أمي نهر فاض يرويني
أُمّي أَوَّلُ الأَشْعَارِ ومَن سَكَنَتْ دَوَاوِينِي
فَوَجْهُ أُمّي لا يُنْسَى وما غابَ عَنِ العَيْنِ
دكتور:أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق