بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
قلت لك يا أمي
استحالة أعيش مع هذا الطاغية
قلت لي اصبري سوف يتغير
لماذا اصريتي وطلبتي مني التحمل؟
ياليتك تركتني أفعل ما أرى
ومضى قطار العمر وتمر الأيام يا أمي
ووجدتني أقف على أرض لا تمت لي بصلة
صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء
انها أرض قاحلة
أين أحلامي وامالي وطموحاتي؟
بل أين يا أمي حياتي؟
لقد دمر وحطم كل شيئ
ورماه تحت أقدامه
قلت لي اصبري سوف يتغير
وصبرت كثيرا يا أمي
وفعلا تغير
تغير لاسوء ما كنت اتخيل واتصور
ومضى قطار العمر يا أمي
أين أحلامي وامالي وطموحاتي؟
بل أين حياتي؟
هناك شخص يمكث خلف الباب
انه بارع في تغيير وتبديل الاقنعة
يروي قصصا وحكايات
مالها من اساس
يستطيع أن يقنع بها كل الناس
الكل يصدقه
الكل يعمل له الف حساب
قلت لك يا أمي
استحالة اعيش مع هذا الطاغية
لم أعد انتظر تبريرا من احد
افعلوا ما شئتم او ابقوا على ما انتم عليه
فلا روح باتت تشعر
ولا قلبا بات يكترث
ومضى قطار العمر يا أمي
ووجدتني أقف على أرض لا تمت لي بصلة
ما أصعب أن تبتسم
وفي قلبك وجع كبير
أين أحلامي وامالي وطموحاتي؟
بل أين هي حياتي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق