الجمعة، 31 يوليو 2026

أَنَا مِثْلُكُمْ طَيْرًا يَحْلِقُ فِي هَذَا الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ الْكَبِيرِ بقلم أحمد يوسف شاهين

أَنَا مِثْلُكُمْ طَيْرًا يَحْلِقُ فِي هَذَا الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ الْكَبِيرِ  
فَيَنْظُرُ مِنْ فَوْقٍ وَيَبْكِي عَلَى هَذَا الدِّمَارِ وَالدَّوَارِ وَالتَّفَكُّكِ وَالِانْقِسَامِ عَلَى دِيَارٍ كَانَتْ دِيَارًا وَعَلَى وَقَارٍ تَرَكَ الْمَزَارَ وَعَلَى طُيُورٍ وَلَّتْ فِرَارًا  
أَبْكِي عَلَى وَطَنٍ جَرِيحٍ لَعَلَّ الْقَلْبَ يَسْتَرِيحُ

من سلسلة سُؤالٌ يُرِيدُ أَجْوِبَةً. (جزء ثالث)

عبادَ اللهِ فاعتدلوا  
أيا خالدُ، ألم تأتِ؟  
فإن الخيلَ  
أصاب سيلَها الشللُ  
سيوفُ اللهِ يا خالدُ  
صدأت وبها العللُ  
هنا الأعداءُ تتحدُّ  
والأخوانُ يا خالدُ  
تتنافر
وتتثاقل وتُقتَتَلُ  
****  
ابنُ زيادٍ  
لا غزواتٍ  
لا صولاتٍ  
لا جولاتٍ  
لهوٌ ولعبٌ وابتلاءاتٌ  
شربنا الخمر  
سميناهُ مشروباتٍ رُوحِيَّةٍ  
كي يسكرَ بهِ عُمَرُ  
وترقصَ معهُ رَوْحِيَّةٌ  
لنا بالغدر كالذئب  
ظلمنا الفأرَ والحيَّةَ  
وفي الإغراءِ خَطَّيْنا  
حدودًا للعالَميةِ  
فينا كالثعلبِ المكارِ  
وسوءُ الظنِّ والنِيَّةِ  
رقصنا على هوى الأوتارِ  
على أضواءِ سِهْرِيَّةٍ  
ثملنا فيها غُيِّبْنا  
على ضوءٍ وأمسيَّةٍ  
لنا في كلِّ فاحشةٍ  
وطارقةٍ وأمنيةٍ  
وعَجَلَ الحظِّ والقمارِ  
والأزلامِ والأنصابِ  
سميناها تَسْلِيَّةً  
عملنا حفلةً للزارِ  
وكم شيخاللطرقِ  
محمديةً وحامديةً 
وسَعِدِيَّةً ....سلاميةً 
وشاذيليةً ورفاعيةً  
وصوفيةً 
كلُّ شيءٍ يا فاروقُ ينكسرُ
وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ إِلَيْكَ  
يَا الْفَارُوقُ نَعْتَذِرُ  
وَضَاعَ فِي خِضَمِّ الْبَحْرِ  
طَاعَتُنَا  
وَقُتِلَتْ فِي طَرِيقِ الزَّيْفِ  
قَنَاعَتُنَا  
وَقَدْ بَانَتْ وَضَاعَتْنَا  
وَعَدْنَا لِسَابِقِ الْجَهْلِ 
وتنتعش جَهَالَتَنَا  
لفرجِ نساء وللدنيا
عِبَادَتُنَا  
وَقُلْنَا بَايْ بَايْ بَابَا  
وَهَالُو هَالُو يَامَاما 
وَقَدْ شُنِقَتْ بَلَاغَتُنَا  
وَكَمْ وَجْهُ طَلَاهُ الزَّيْفُ  
يَتَلَوَّنُ  
كَمَا الْحَرْبَاءُ 
فرأينا الدنيا كالعنقاء
نَنْظرُ في نهايتنا

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ديوان هُنَّ صويحباتي بقلم ابوبكر يوسف ابراهيم

♣︎ حلو الغناء ♣︎ ♠︎من ارشيفي( ديوان هُنَّ صويحباتي) ◆بقلمي:ابوبكر يوسف ابراهيم-السودان- ودمدني  ■مستوطنٌ هذا الأسى في ساحي رغم النوى فالحبّ ...