وأداري الوجعَ وأبتسمُ للآتي
تعبتُ أحملُ في الضلوعِ حكاياتي
قصصًا باتت بين الجوانحِ آياتِ
أخفي دموعي خلفَ ضحكةٍ عابرةٍ
وأسقي الصبرَ من نبعِ المُعنّياتِ
كم ليلةٍ بتُّ أناجي سُهدي
والنجمُ شاهدٌ على أناتي
أبني من الرمادِ قصرَ أماني
وأهدمُهُ بيدي في لحظاتِ
أُعطي الجميعَ من الحنانِ مَوَدّةً
وأعودُ أجمعُ فُتاتَ الحاجاتِ
أضحكُ كي لا يرى الحزنُ انكساري
وأبكي وحدي في زوايا الخلواتِ
تعبتُ أحملُ في الضلوعِ حكاياتي
لكنّي ما زلتُ أُقاومُ عَثراتي
فإن ضاقَ بي الدربُ تذكّرتُ
أنّ بعدَ العُسرِ يُسرًا في الحياةِ
سأرمي ما أثقلَ روحي ورائي
وأمضي أرسمُ البسمَ في شِفاهي
فأنا رغمَ التعبِ... ما زلتُ أنا
قلبٌ يؤمنُ أنّ الفرجَ آتِ 🌿
محمد السيد حبيب
٢٢/٧/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق