السبت، 25 يوليو 2026

مَقامٌ مُرَّاكُشِيٌّ بقلم سلوم العيسى

_ مَقامٌ مُرَّاكُشِيٌّ _
مالِي ولِلْغَيْرِ،بَلْ مالِي ولِلنَّاسِ؟
       فالْحُبُّ لي قَدَرٌ يَجْتاحُ إحساسي
هُوَ الْمِدادُ لأحلامٍ يَبُوءُ بهِا
         بَوْحٌ سَقَتْنِيْهِ ليلاً نَشْوَةُ الْكَاسِ
مالِي وَلِلْغَيْرِ؛فالْأَحلامٌ مُشْرَعَةٌ
      على جَمالٍ يُسامِي حُسْنَ مِكْناسِ؟
وللرِّباطِ مَحَلٌ لايُنازِعُها 
          مِنَ الفُؤادِ عَلَيْهِ الثَّابِتُ الرَّاسي
مُرَّاكُشُ المَجدِ للتَّاريخِ عاصِمَةٌ
             أما الْفَخارُ فَمَقْرُونٌ إلى فاسِ
والرِّيْفُ تُعْزى إلى الأفْلاكِ رِفْعٕتُهُ
    كَمْ خابَ عَنْها الْعَدُوُّ الآبِقُ الْخاسِي
تَطْوانُ مَنْها الدَّرارِي في مَطالِعِها
            كَمْ تَسْتَمِدُّ وَمِيضاً آنَ إِغْلاسِ
يامَغْرِبَ الْفَخْرِ؛عُذْراً فالرُّقيُّ إلى
          سُمُوِّكِ_الدَّهْرَ_ أعيا سائِرَ النَّاسِ
أخُطُّ فيكِ سُطُوراً دُوْنَ غايَتِها
        لٰكِنَّ عِشْقَكِ في مِضْمارِ أنفاسي
عُذْري لِدَرْنَةَ أنَّ الرُّوحَ جانِحَةٌ
    _ دَهْري إليها_ جُنُوحَ الْعَيْنِ لِلْمَاسِ
مَرْأى الرِّباطِ لِمَا في النَّفْسِ مِنٰ عِلَلٍ
           هُوَ الدَّوَاءُ لِهٰذا الشَّوْقِ،والآسِي
يُقَدِّسُ الطُّهْرُ طُوْلَ الدَّهْرِ تُرْبَتَها
                  فَلا تُدَنِّسُها أقْدامُ أََرْجاسِ
دامَ السَّلامُ لَها،فاللٰهُ يَعْصِمُها
            وأَهْلُهَا خَيْرُ أَجْنادٍ،وأَحْراسِ
مَنْ يَعْشَقِ الشَّمْسَ لايَنْسى تَأَلُّقَها
        وَمَا فُؤادِي بِسَالٍ عَنْكِ،أَوْ ناسِي
كُوْني كَما أَنْتِ؛شَمْسٌ في غَزالَتِها
        أَوْ قَلْعةٌ مِنْ مَزايا صَخْرِها الْقَاسي      
سَقى السَّحابُ ظِماءً مِنْ مَرابِعِها
          وَجادَ مِنْها رِياضَ النَّبْقِ،والْآسِ
وعاشَ مَغْرِبُنا بالْعِزِّ مُتَّشِحاً
       وَدامَ أَهْلُوهُ؛أهْلُ الجُّودِ والْباسِ  
يَسْبي الْعُيونَ جَمالاً عَزَّ مُشْبِهُهُ
            فَلا يُرَى مِثْلُهُ في أَيِّ مِقْياسِ 
     شعر : سلوم العيسى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحبك بقلم سيد الحلواني

بحبك بحبك أد مااتمنيت وأد مابعرف أتمني بحبك من ساعة مالقيتك ملاك نازل لي م الجنه وشكلي ٠٠٠٠٠٠٠لما حبيتك ووقت ضعفي حسيتك صحيح كنت ح...