هزم الكيان ...
وصار حلمى فى الإمكان ...
وقدمت إلى العالم ...
عريضة بها إنتصارى ...
فكانت أعينهم عليها ....
شهود عيان ......
يا وطنى لست بمفردك ..
فأنا وإبنى جنبك بالميدان ..
لا تحزن وإن علا العدو حين
فتلك رايتك وقد علت فى كل الأحيان ...
كم حلمت بنصر يشفى الصدور ....
ونثرت دمى على الطرقات ..
أبيات وألحان .....
ورأيتك يا وطنى أبى ...
كما الأسود .....
تملأ هيبتهم أى مكان ....
أنا العربي لا ألين ....
أحفر مجدى على صفحات التاريخ ...
أوثقة فى القلوب ...
أعلنة فى الساحات ...
أنقشة على الجدران ....
أنا العربي لا أهدأ ولا أنسى ..
كم إقترف عدوى فى حقى ..
جرائم مكتملة الأركان ......
أنا العربى ترانى صابر ....
كفعل البعير ....
فإذا غضبت .....
فأنا كالبركان ....
أنا العربى لا أترك حقى ...
ولا أقبل بظلم وضيم .....
وإن جارت على شرايينى ..
أعلن عليها التمرد والعصيان .
لا يخيفنى حصار ...
ولا يهزمنى جار ....
أباغت فلا أترقب من مجلس..
شجب أو إدانة أو بيان ...
وأعود بعد السقوط قائم ...
فأنا مادة الصمود الصلبة ..
لا ينال منها الانصهار ولا الذوبان ...
إبحث عنى يا هذا ....
فتلك سيرتى بين الشرائع والأديان ...
لا أترك مكانتى مهما .....
أصاب العالم التدنى والهزيان.
أنا الجناح والناب والمخلب ..
وإن بقي ساعدى مكبل خلف القضبان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق