كيف لذاكرتي أن تنسى؟
وأنتَ فكري وذاكرتي،
ونبضُ القلبِ أنت،
ونجمُ الليلِ الساحرُ
في مساجلتي.
إن غابَ ذكركَ،
تلاشى حرفي في الهوى
وانتهى…
وإن لاحَ طيفُك،
هبّت نسائمُ الشوقِ
تداعبُ مهجتي.
فكيف يكونُ النسيانُ؟
وأنتَ نبضُ الوريدِ،
وأنتَ مهجتي…
وفي نسيانِك النهايةُ،
تكونُ هي حتمًا
خاتمتي.
المحامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق