*********
ان ضاق الكون عليكِ فابحثي عنكِ فيّ
فانا الباب الذي رسمتيه على جدار العمر
وانا الفجر الذي ينام في رحم عتمتكِ
اخشى اني ولدت بعد الغروب
قبل ان تمسحي على راسي
بيديكِ الحافيتين من الخوف
انا عطركِ القديم
لم اتبخر
اختبأت بين كفيكِ
كنت النبض الذي نسيتيه
في زحمة الايام
فاذا تحسست صدركِ... وجدتيني
ارقص شوقا على سيمفونية انغامك
انتظر لحظة واحدة... لتوقظيني
فيفيق الزمن كله
انا القمر الذي فتشتِ عنه
في المجرات
وانا هنا بين احرف القصيدة
اكتمل كلما ضحكتِ
وينطفئ سراج روحي كلما غاب الصباح من عينيكِ
لا تخافي يا خجولة
الظل لا ياتي الا لمنبع النور
وكل طرق الانتظار التي مشيتيها
كانت تؤدي اليّ
كما تعود مياه الانهار الى البحر
كلما بكت أعين السماء
تعالي
اخلعي اوجاع المواسم عن كتفيكِ
وامشي اليّ حافية القلب
فالارض التي يطؤها وجعكِ
تزهر اذا هبت عليها نسائم الشوق
انا الدعاء الذي لا يسمع
لكنه يسكن بين شفتيكِ
فاذا ابتسمتِ... استجيب
وحينها سيتسع الكون
وسيفهم لماذا كان يضيق
انا... الآيات التي تهمسينها للسكينة
حتى تنام في روحك الطاهرة
وانت...
الوعد الذي زرعتيه في صدري
فصار ياسمينا
لا يذبل حتى لو مر ربيع العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق