توأمان
وقلمي برعم مازال
غضًا
لانود الانكسار
ألمسه يغرد كطائر
في المساء
يجول الآفاق يرسمك
شعلة من نور
ينير عتمة الدروب
إلى أوردتي
تتوسم الطريق إلى
قلبي
أنعم بدفئك
تلتمس ضياء
وفي الصباح
يكتب في جريدة
النهار حرفًا
يغرد على السطور
بانبهار ،،
يبحر ...
فوق موجة زرقاء
نسافر معًا إلى الأعماق
أجمع من لآلئ عينيك
وصلًا ،،
أقرأ ،،
مابين هدبيك غرام
وتبتسم الشمس
في الظلام
حطمت القيود
لتعود تلتئم الجراح
ألم تقرأ
في عيني الوئام ؟!
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق