فالقصائد نحن،
ولكن
بلونين:
قبل،
بعد،
وفي المنتصف سيرةٌ عرجاء بكماء.
الشمس تنير ذاك الظلام،
الظلام
مسرحٌ للأحلام.
يا أيها السر الباذخ،
فيك تختبئ الأوطان.
ما تلك الأنفاق في ساعدي؟
ما تلك الأرواح في بيتي؟
حاجباي أرهقهما الضوء.
تلك الثواني كائنات تمشي نحونا،
تزحف، تقفز، تطير.
ها هي كالنمل،
يصنع جسدًا مخمورًا.
الموج في ذاك الفنجال يُقلقني،
يذكرني بهياج ذاك البحر الأسمر.
ساعاتنا قساوسة ورهبان وعُبّاد،
ولكن دقائقها
العكس مع شيطان.
الحلوى اخترعها الطفل الرضيع،
الذي مات في أحضان الغبار.
الغبار ذكرياتنا عندما هرب ذاك القطار.
فحم، وجدات وحيدات،
إبريق من فخار مكسور.
لم يعلموا بأنه يُلملم الفتات من جيوبنا،
الفتات حضارات هربت من بؤس المسافات.
عرجون باقٍ يجمع الجوع،
أمنيته أن لا تنتهي تلك الحكايات.
وردٌ أبيض مختبئ على سطح ذاك القمر.
كتب: خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق