الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

عُنوانٌ لآخِرِ الضَّوء بقلم ناصر إبراهيم

#عُنوانٌ لآخِرِ الضَّوء
عَلى مَقعدِ الوَجدِ.. نَرتجلُ الأُمنياتْ
نُؤثّثُ صَمتَ الممرّاتِ بالخُطواتْ
ونَغزلُ من شَجنِ النّايِ صوتاً..
يُعيدُ لِصلصالِنا الروحَ،
يَنفخُ في غَسقِ الروحِ.. طعمَ الحياةْ.
نحنُ الذينَ..
إذا انكسرَ الضوءُ في جفنِنا
عَصرنا مِنَ الحزنِ زيتاً لِقنديلِنا الصَّعبْ
نُراوغُ يأسَ المسافاتِ..
نحملُ فوقَ المناكبِ أحلامَنا الغُرَّاءَ..
ونَعبرُ ثُقبَ المحالِ.. إلى جِهةِ القلبْ.
إذا جفَّ ريقُ الرسائلِ..
قُلنا لِعطرِ المكاتيبِ: فُحْ
وإن تاهَ مَرسى الأماني..
بَرينا مِنَ الشوقِ مِجدافَ صَبرٍ..
يُسابقُ في لُجّةِ الرّيحِ.. صرخةَ "نوحْ"!
هُنالك.. حَيثُ المدى يرتدي شجراً
نقفُ الآنَ..
ما بينَ "لعلَّ" وبَينَ "عسى"..
نَقرعُ بابَ السَّماءِ.. بكفِّ الوضوحْ.
فيا أيها الحُلمُ..
يا طائراً سكنَ الغيبَ دَهراً
تلمَّسْ ملامحَنا.. في تفاصيلِ هذا القصيدْ
فما نحنُ إلا صدىً للرجاءِ..
وما العمرُ إلا صلاةٌ..
تُؤدَّى على عتباتِ المواعيدِ..
كي تستفيقَ الوعودْ.
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سراب بقلم يحيى محمد سمونة

سراب لن أبرح مكاني في المسجد حتى أصافح الشخص الذي أبحث عنه ويبحث عني أخشى أن ظرفا قاهرا حال دون وصوله إلى هنا الآن، ولست أرى من مانع أن أنتظ...