٠
٠
نفسي على اهة حراء تستند
فيها مرملة على اهوائها ثمد
تبقى تأبنني ارواح من رحلوا
بالباقيات ويبقى المر والكمد
المشرعات لطيف راح يطلبها
ابواب ارواح مجد ومتأد
اضحت سنابلها ديم بقاع
بلاد حرفها مارد جلد
ضاعت من الا فق غناء
مفرطة تبغي وصولا وتتقد
قد كان فبها غراب البين موحشة
فادم حمائمها حشودا ايها الولد
قد قلت حقا بساحة وجلت
يا قلب كم حلت بك الابد
فادنو رصينا من منابذها
ولا تقل ابدا بحثت لم اجد
وقف على باب سحرت به
وهيأ الاوقات عالبا جسد
واربض على قمة بلا سند
تعلال بلا واد ولا مرد
واكتم دموع العين ان بها
لوم الاحبة والشمات والولد
يا قلب واحسب ما ندهك
من القلوب جميعا واحد احد
ظننت صبرك طودا الوذ به
عند الشدائد ولما يتقد فقد
لكنك ريحا كنت من شرق
تغشي البصائر دوما وتتقد
ما كان شوقي وماكانت اعنته
تزجي حريقا وقده كبد
امسيت لا اقوى ولا اجد
من مستغاث الوجد والرمد
لكن لي امل ارجو مجاملة
ان استعيد جناني منهم امد
٠
٠
__________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق