حُسْنًا رَأَيْتُ، وَهَذَا الْقَلْبُ أَهْوَاهُ
وَغَيْرَ ذَاكَ لَمْ أَسْعَى لِرُؤْيَاهُ
هَذَا الْجَمَالُ، وَهَذَا الْحُسْنُ مَا أَحْلَاهُ
مَا كَانَ قَلْبِي يَذُوقُ الْحُبَّ لَوْلَاهُ
مَا مَالَ قَلْبِي عَنْ عَيْنَيْهِ، حَاشَاهُ
كَيْفَ السَّبِيلُ، وَهَذَا الْقَلْبُ يَهْوَاهُ؟
مَا زَالَ قَلْبِي بِكُلِّ الْحُبِّ يَلْقَاهُ
إِنْ غَابَ عَنِّي، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْلَاهُ
قَلْبِي هَوَاهُ، وَلَيْتَ الْقَلْبَ يَجْفَاهُ
لَكِنَّ قَلْبِي لَا يَجْفُو وَيَنْسَاهُ
عَاشَ الْفُؤَادُ، وَهَذَا الْحُبُّ يُخْشَاهُ
حَتَّى تَمَكَّنَ مِنْ قَلْبِي فَأَعْيَاهُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي، هَلْ عَيْنَايَ تَلْقَاهُ
أَمْ يَأْتِي يَوْمٌ لِهَذَا الْقَلْبِ يَنْعَاهُ؟
هَذَا الْفُؤَادُ، وَقَدْ خَابَ بمَسْعَاهُ
مَا نَالَ قَلْبًا، وَمَا فَازَ بِلُقْيَاهُ
كَلِمَاتُ: عَبْدُ السَّلَامِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ أَحْمَد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق