بقلمي / حورية جمال
عَذَرْتُ مَلَامَ قَلْبِكَ وَالْعُهُودُ
وَلَكِنْ فِي عِتَابِي لَا أُزِيدُ
أَتَظُنُّ النَّقْشَ فِي دَمِكَ اسْتَهَانَا
وَمَا لِلْعِشْقِ فِي صَدْرِي جُحُودُ؟
هِيَ الْأَشْوَاقُ تَعْتَبُ فِي دَلَالٍ
وَفِي طَيَّاتِ صَمْتِي لَا تَبِيدُ
فَلَا تَحْسَبْ جَفَائِي عَنْ نُفُورٍ
فَمِنْ عَتْبِي لِأَشْوَاقِي قُيُودُ
فَمَا حَبْلُ الْوِدَادِ لَدَيْكَ أَقْوَى
وَمَا عَهْدِي عَنِ الْأَيَّامِ حِيدُ
وَلَوْ شَدَّتْ حِبَالَ النَّأْيِ كَفِّي
فَإِنَّ الرُّوحَ فِي طَيِّكَ تَجُودُ
تُنَادِي لِلْيَمِينِ وَفِي عُيُونِي
صَلَاةُ الشَّوْقِ كُلَّ مَدًى تَعُودُ
أَنَا سِرُّ الْأَمَانِ وَأَنْتَ نَبْضِي
وَمَا لِي عَنْ وِدَادِكَ مَا يَذُودُ
فَدَعْ عَنْكَ الرَّوَادِعَ وَالرُّعُودَا
فَمَا بَعْدَ الْعَوَاصِفِ إِلَّا الْوُرُودُ
نِصَالُ سَيْفِكَ السَّجَّادُ عِنْدِي
هُوَ التَّاجُ الَّذِي يَهْوَى الْخُلُودُ
فَلَا تَقْتُلْ فُؤَادَكَ، أَنْتَ رُوحِي
وَمَا لِي بَعْدَ صَدِّكَ مِنْ وُجُودُ
بقلمي / حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق