الأحد، 30 أغسطس 2026

سهام طائشة بقلم عزت شعراوي

سهام طائشة...

لا زلتُ معلقاً 
بأذيال ثوبكِ كالأطفالِ
عمري مضى 
وأنا على ذاك الحالِ
تمضي أيامي 
وأنا أتنفسُ حبكِ
أعيشُه ...
بصحوِ أيامي وبالخيالِ
يمرُّ طيفكِ 
مرَّ السحابِ بقلبي
وأظلُّ على عطشي 
دون سؤالِ
فلا يبتلُّ ريقي 
بشربةٍ من عسلكِ
ولا أنصفتني الدنيا 
بجميلِ الوصالِ
ولا أعلمُ لِمَ تطيشُ 
سهامي معكِ
العيبُ بسهمٍ أخطأَ 
أم بالنِّبالِ؟
لِمَ لَمْ يشرقْ 
فجرُ نهاري بصبحكِ؟
لِمَ غابت شمسكِ 
بأيامي الطوالِ؟
ولِمَ لَمْ تُزهرْ بالربيعِ 
وردةُ حبي معكِ
وأنا من زرع 
بستان هواكِ بالجمالِ؟
وصببتُ من حبكِ 
بكلِّ قصيدةٍ كتبتها
جعلتُ من عبقِ أنفاسكِ 
شيئاً يُقالِ
ورسمتكِ بالكلماتِ 
أيقونةً تُضيءُ
وترنمتِ الحروفُ 
بغزلٍ تعدّى الكمالِ
فانظرْ لذاك القلبِ 
بنظرةٍ لترحمَه !
وأعطِ لقصيدتي 
نغم الجمالِ
عزت شعراوي 
30/8/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنتظار بقلم مصطفى محمد كبار

الإنتظار  في الإنتظار  هناك شغبٌ يصلبني بالحنين كلما  تذكرت الدروب البعيدة في السفر في الإنتظار هناك ضجرٌ يحاصرني و  وحدةً تشلني في الكدر فل...