الأربعاء، 19 أغسطس 2026

وارقى لعينيكَ بقلم فريال ابوفخر

🌹
         وارقى لعينيكَ

وأرقى لعينيكَ من كُلِّ بُدٍّ
فأرشفُ منها كلاماً مُعَبِّر
فيأتي النهار
وبعدَ النهار جميلُ اللقاء
وبعد اللقاءِ عبيراً تأطّر
فمن يعرفُ الآنَ معنى الكلامِ
ومن يُدرِكُ الآنَ
سهلاً تغيَّر
وصار به الآن من كُلِّ نوعٍ
من العطرِ صنفٌ
ومن لغةِ العِشقِ نوعاً وأكثر
أُسافرُ فيكَ وأنت الليالي
وأنتَ العَبيرُ بقلبي تعطّر
فهل يُدرِكُ العطرَ معنى الشموخَ
وهل يُدرِكُ القلبَ عطراً تغيَّر ؟
أنا محضُ أُنثى أجوبُ المكانَ
ولا اعرفُ الآن من قد تأثّرْ
ولكنني رغم كلِّ الطيوب التي انتقيها
من القلبِ أهوى عبيراً تأطَّر
وفي الخُسنِ يبقى يعدُّ ألحروف
وفيها يُسافِرُ لا يتغيَّر
فهل سوفَ تبقى كما العطر تسعى
لقلبي و ترتاحُ في وسط عيني
كما كان قلبي اصطفاك و اكثر ؟
سأرقئ لعينيكَ ما دُمتَ ترقى
عن الأُخرياتِ كطيفٍ تَرَقّى.
وتبقى لقلبي عقيقٍ و مرمر
بقلم : فريال ابوفخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على جمرة الخيبة بقلم اسعد الدلفي

على جمرة الخيبة تلسع ظهيرةُ بغدادَ الإسفلتَ بلظاها، وتتضاوعُ أنفاسُ الموقدِ العظيمِ في أزقّتها؛ بينما يتطايرُ خافقُهُ مع آخِرِ ورقةٍ نقديةٍ ...