الأحد، 23 أغسطس 2026

فارس و الغبراء بقلم أبوهيثم الوسماني

*فارس و الغبراء*
ركبت على الغبراء في ليل حالك
وفي يدي سيف وفي الوجد نارُ

استنفرت روحي تدك جحافلاً
 تغير على الأعداء كما الإعصار

عيناي ترصدهم وسيفي يدكهم
لله در الفارس المغوارُ

صليت على ظهر الجواد مهللاً
فزادني فخراً ولي مقدارُ

لبست رداء الموت وصرت مهابة 
  فتفجرت دم العداء تفجرت أنهارُ 

طويت ميادين النزال مكبراً 
 بسيفي العملاق البتارُ 

فتداعت الاعداء تحدث نفسها 
عن الهزيمة والهمم تنهارُ

ولي في عيون الخصم ذعر وخيفة!
ولست ممن تثنيه أعذارُ

أذر رماد الموت في كل بقعة 
تنال منها الأرض والأشرارُ

السيف أصدق إن نويت لحمله 
في حده الإعصار والإصرارُ

فالله اكبر فوق كل سقيفة 
والله أكبر جاءت الأقدار

*بقلم✍️ الشاعر والكاتب أبوهيثم الوسماني* 
*بتاريخ 2826:8:21م اغسطس* أب الجمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شهادة الحمورية «[4]» بقلم علوي القاضي

«[4]» شهادة الحمورية «[4]» (تفلسف الحمار فمات جوعا) (مفهوم حرية الإختيار عند    الفلاسفة وعلماء النفس) بحث وتحقيق : د/علوي القاضي . .★|★. وص...