خلف كل نص مكسور حكاية نجاة سرية فنحن نكتب لنحمي ما تبقى من عقولنا من التشتت ولكي نؤكد
أننا لسنا سوى حروف مدوّنة .. بالغموض ملوّنة ..بالتساؤلات معنونة.. تتفجر كالبارود
كما لو قلم .. يهيم على وجه ورق أخرس !
كتب بحبر ظروف الأقدار حرقة < سر الخلود >
بلا تردد ولا خوف وعنفوان جاد بما هو موجود
بخبرة كهل ، على مهل استقرض وعود وعهود
كانت عابرة في أزمنة غابرة لفارس ونجود ..
فضاء أثير التاريخ ممدود ولكنه كان موصود
بين روميو وجولييت العشق رسائل بلا ردود
لم يتسنى فيها لعنترة العبسي إلا الصدود
وعبلة حائرة بما يمليه عليها ذاك النمرود..
لا يختلف ذاك الزمان عن الآن كثيراً
بل يتعداه ببعض صدق بحلاوته مريراً
كان حمام الزاجل فيه ساعي البريد قريراً
تغيّر الزمان والهوى بات يتشفر تشفيراً
لم يعد للغياب دهاليز وغموض رهيب
بل تطوّر العالم كله ، البعيد صار قريب
وصارت الدنيا بمتناول اليد تستجيب
وليس فيما يستجد أمر غريب أو عجيب
ولم يعد لورق الكتابة أهمية او نسيب
والقلم، ذاك الذي كانت له الأمجاد في
لغة الضاد، فقد عنفوانه لجوال مريب.
عبثاً تلعب فينا تكتيكات تكنولوجيا العصر
كم من مهارة ومهنة فقدت صهوة المهر
وكم من لاعب ينجز بساعات ما كان يحتاجه لشهر
والكاتب شاحب اذا لم تجري سطوره كالماء
في النهر !!!
على المنبر
بحضرة قصيدة وشاعر
تنتحر الأحاسيس
الموت للتدليس
تابوت حروف بلا معيار
ودون مقاييس
فلتان..
يدحض عتمة الغثيان
لمعان أشجان !
راتب كوبايا 🍁 كندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق