الأحوال والقلب والتناقضات
كيف أصبحت بهذه الأحوال
من عاشق يسهر اليالي
ويتنفس عبق الآهات
إلى إنسان يصارع الحياة
كيف أصبحت بدون حبي
بدون لهفتي وجنوني
أخبريني ياسيدة السيدات
هنا في تفاصيل الأيام
يزداد فكري والأوهام
يطفئ لهيب شوقي
ويصحو قلبي من الأحلام
كيف لي ان أعيش بمفردي
وكنت أنتِ جميع الأيام
كيف أطفئ شعلة الغرام
هكذا ستكون نهايتي
وحيدا تائها في سراب
بقلم محمد الناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق