كان طريقي إليها
يُميّز خطواتي
يُميّز فرحة خطواتي
يميز أنفاسي
وقلبي الذي سكتت به النبضات
ويَحسّ بلهفتي
فقد آنس ذلك الطريق وجهي
واليوم يبكي لحزني
فقد عرف أن كلماتي
أصبحت مصلوبة
مقتولة
وما عادت جفون القمر
يعانقها النعاس قبيل السحر
طريق عرف أن كأسي
التي كانت مسكوبة
لم تعد مرغوبة.
فقد جمدت على ذلك الطريق خطاي
ونصبت لي تحيّة
من ذنوبي وخطاياي.
ولليوم
ما زال طريقي
يقتله الحنين
والشوق لخطواتي
تُرى، أما علمت؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق