يا من سكنت القلب حتى صار منزلك الهوى
وصرت في نبض الفؤاد قصيدة لا تنتهي
يا زهرة العمر التي فاحت عبيرا في المدى
يا بسمة سكنت الشفاه فصار عمري يبتدي
في عينيك بحر من حنان كلما أبحرت فيه
نسيت دربي وانثنت حولي الجهات إلى سكون
وصوتك العذب الذي إن مر في سمعي اختفى
كل الضجيج وصار قلبي للهوى متبسما
يا أجمل الأحلام حين يزورني طيف المساء
أراك بين نجومه قمرا يضيء ولا يغيب
أنت التي جعلت لي من كل يوم حكاية
وجعلت من نبض المشاعر موطنا لي في الحياة
إن كان للحب ابتداء فأنت أول قصتي
وإن كان للحسن انتهاء فأنت آخر غايتي
أهواك لا لهوى عابر بل لأنك موطن
فيه المشاعر قد وجدت أمانها وقرارها
يا نغمة سكنت الحنايا دون عزف أو وتر
يا وردة فاحت على درب السنين فأورقت
ما كنت أعرف أن للعينين هذا السحر
حتى رأيتك فاستباح القلب كل حصونه
في ضحكة منك الصباح يفيض نورا في دمي
وبنظرة منك المساء يصير عيدا في عيوني
يا من إذا ذكرتك روحي أشرقت كحديقة
وتفتحت في داخلي أحلام عمر كامل
أنت اختصار العمر حين أراك يبتسم المدى
وأنت معنى الأمنيات إذا تمنيت الجميل
لو كان لي أن أهديك الدنيا وما فيها
لجعلت قلبي فوق كفي ثم أهديته إليك
يا قصة لم يكتب الشعراء مثل حروفها
يا لوحة رسم الجمال خطوطها من نورها
في كل حرف من اسمك سر أغارده الهوى
وفي كل نبضة من القلب احتفال بحضورك
إن غبت عن عيني فذكرك لا يغيب عن الفؤاد
وإن ابتعدت فكل درب في حياتي نحوك
أنت الربيع إذا تجمد حولنا وجه الزمان
وأنت دفء الروح حين يشتد برد الانتظار
يا من جعلت الحب أجمل ما عرفت من الشعور
وجعلت قلبي عاشقا حتى غدا لا يملك القرار
يكفيني من دنياي أن تبقى قريبا من المدى
فوجودك الغالي يغني القلب عن كل البشر
أنت الجمال إذا تجسد في ملامح عاشق
وأنت الحنان إذا تهادى في كلام من حبيب
فخذي من القلب الذي أهداك نبضه ما تشتهين
فما بقي لي بعد حبك في الحياة سوى اليقين
يا أجمل امرأة عبرت في العمر مثل قصيدة
وتركت خلف خطاها عطرا من الذكرى الجميلة
سأظل أكتب في هواك قصائد لا تنتهي
فالحب حين يكون أنت لا يكفيه ألف بيتالكتابة
ذوبان الهوى
يا من سكنت القلب حتى صار منزلك الهوى
وصرت في نبض الفؤاد قصيدة لا تنتهي
يا زهرة العمر التي فاحت عبيرا في المدى
يا بسمة سكنت الشفاه فصار عمري يبتدي
في عينيك بحر من حنان كلما أبحرت فيه
نسيت دربي وانثنت حولي الجهات إلى سكون
وصوتك العذب الذي إن مر في سمعي اختفى
كل الضجيج وصار قلبي للهوى متبسما
يا أجمل الأحلام حين يزورني طيف المساء
أراك بين نجومه قمرا يضيء ولا يغيب
أنت التي جعلت لي من كل يوم حكاية
وجعلت من نبض المشاعر موطنا لي في الحياة
إن كان للحب ابتداء فأنت أول قصتي
وإن كان للحسن انتهاء فأنت آخر غايتي
أهواك لا لهوى عابر بل لأنك موطن
فيه المشاعر قد وجدت أمانها وقرارها
يا نغمة سكنت الحنايا دون عزف أو وتر
يا وردة فاحت على درب السنين فأورقت
ما كنت أعرف أن للعينين هذا السحر
حتى رأيتك فاستباح القلب كل حصونه
في ضحكة منك الصباح يفيض نورا في دمي
وبنظرة منك المساء يصير عيدا في عيوني
يا من إذا ذكرتك روحي أشرقت كحديقة
وتفتحت في داخلي أحلام عمر كامل
أنت اختصار العمر حين أراك يبتسم المدى
وأنت معنى الأمنيات إذا تمنيت الجميل
لو كان لي أن أهديك الدنيا وما فيها
لجعلت قلبي فوق كفي ثم أهديته إليك
يا قصة لم يكتب الشعراء مثل حروفها
يا لوحة رسم الجمال خطوطها من نورها
في كل حرف من اسمك سر أغارده الهوى
وفي كل نبضة من القلب احتفال بحضورك
إن غبت عن عيني فذكرك لا يغيب عن الفؤاد
وإن ابتعدت فكل درب في حياتي نحوك
أنت الربيع إذا تجمد حولنا وجه الزمان
وأنت دفء الروح حين يشتد برد الانتظار
يا من جعلت الحب أجمل ما عرفت من الشعور
وجعلت قلبي عاشقا حتى غدا لا يملك القرار
يكفيني من دنياي أن تبقى قريبا من المدى
فوجودك الغالي يغني القلب عن كل البشر
أنت الجمال إذا تجسد في ملامح عاشق
وأنت الحنان إذا تهادى في كلام من حبيب
فخذي من القلب الذي أهداك نبضه ما تشتهين
فما بقي لي بعد حبك في الحياة سوى اليقين
يا أجمل امرأة عبرت في العمر مثل قصيدة
وتركت خلف خطاها عطرا من الذكرى الجميلة
سأظل أكتب في هواك قصائد لا تنتهي
فالحب حين يكون أنت لا يكفيه ألف بيته
بقلم : م. جمال الشلالدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق