ما يرفع حجابي عني،
وما يردّني إليك
إذا ضلّ قلبي في ظنونه.
خذ بيدي
قبل أن تأخذني خطاي،
وافتح لي بابًا
لا أدخل منه إلا خفيفًا
من كل ما أثقلني
سوى محبتك.
علّمني كيف أدعوك
دعاءً لا صوت فيه،
وكيف أكون طائعًا
طاعةً لا تُرى،
وكيف يصير قلبي
مرآةً لوجهك
إذا مرّ عليها نورك.
دلّني…
كيف أجزّئ نفسي
إليّ وإليك،
وأنا ما كنتُ شيئًا
حتى نفختَ فيّ معنى،
ولا صرتُ شيئًا
حتى دللتني عليك.
أنت كلّي،
وأنا ظلٌّ
يمتدّ في رحمتك،
قربانٌ
لا يطلب إلا أن يفنى
لتبقى.
هبني يا رحمن،
مقامًا لا أرى فيه إلاك،
وفجرًا يولد في صدري
كلما ماتت الدنيا من حولي،
ونورًا يسبقني
حين أتعثّر،
ويجمعني
حين أتبعثر،
ويعيدني
إليك.
بقلم : اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق