السبت، 29 أغسطس 2026

اتَّحِدوا بقلم أسامه مصاروه

اتَّحِدوا
أرى الْعُنفَ يا قوْمي يُزَلْزِلُ أرضَنا
فنَقْتُلُ قَتْلَ الْجاهِليّةِ بَعضَنا
شَبابٌ بلا حقٍّ يُلاقونَ حتْفَهُمْ
وُرودٌ وَأَزهارٌ تُجَمِّلُ روْضَنا
فكمْ مِنْ دُموعٍ كالسُيولِ تساقطتْ
وكمْ مِنْ أسىً في وَحْشةِ القلْبِ عضَّنا
وكمْ مِنْ صباحٍ في بدايَتِهِ نعْيٌّ
وكمْ مِنْ مساءٍ جاءَ فيهِ وخَضَّنا
فيا أمَّتي الثكْلى ويا أهلَ بلدَتي
لقدْ صارَ عيْبًا أن نُكرِّرَ رفْضَنا
لديْنا مِنَ الأفعالِ ما هوَ رادِعٌ
وأوَّلُها أنْ نوقِفَ الآنَ بُغْضَنا
وَنَسْعى لِتوْحيدِ الصُّفوفِ ورَصِّها
وَنجْعَلُهُ أيضًا كما الصَّوْمِ فرْضَنا
ألا بِئْسَ مَنْ يرْوي الأكاذيبَ علَّنا
مِنَ الوَغْدِ والأنْذالِ نطْلُبُ قَرْضَنا  
ألا بئْسَ مَنْ يهذي ويسْعى إليْهِمُ
 ويطلُبُ مِنّا أنْ نُسَرِّعَ رَكْضَنا
ألا بئْسَ مَنْ ظنَّ الجموعَ مَطيَّةً
فنفْتَحُ للأنْذالِ والوَغْدِ حُضْنَنا
وأنّا بأموالِ العِدى سوفَ نرتَشي
وسوفَ نبيعُ الروحَ حتى وَعِرْضَنا
أيا إخوَتي قد فرَّقونا قبائِلًا
وَلنْ يوقِفوا تفريقَنا بلْ وحضّنا
وَيا مُدَّعي خيرِ البلادِ وأهْلِها
بِوَحْدَتِنا نحْمي ونحْفَظُ حوْضَنا
بوقْفَتِنا ضِدَّ الجَهالَةِ نرْتقي
ونُحبِطُ مكْرَ الماكِرينَ ونقْضَنا
فكمْ مِنْ حَقودٍ عُنْصُريٍّ أتى الْحِمى
وعادَ ذليلًا بعْدَ أنْ جسَّ نبْضَنا
السفير د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قصاصاتٌ شعرية 202 بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 202 أَمِتني مع المظلومِ ربِّ سَوِيَّةً  فليسَ لهُ أرضٌ تقيهِ ولا سما  أمتني لطفلٍ أحرقَ اليُتمُ وجهَهُ  على دمعتيْهِ الموتُ يب...