الأربعاء، 19 أغسطس 2026

لم تعودي فراشةً بقلم مضر سخيطه

____ لم تعودي فراشةً ٠ ٠ ولا أنا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت 
بيننا 
كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ وحاكورةٍ من شجرٍ
أغصانها متروكةً وحدها في الهواء
هرهرةٌ في دغش الليل تقرع باب المجرّة 
من بيننا أحدٌ ربما كان يحاور ألسنة النار 
بعقل الفراشة 
يغلّف جانباً من مشاعره 
بشيءٍ من القسوة ذاك المساء
كم نعتنا نكهة البرتقال بالحمّيضة بين الشواء
كم نعتنا بالتعاسة ذاكرة الشعراء
تخاريفنا التي نتفوهها نقطةً في محيط الهراء
كيف لنا أن نصحح الإلتباس والإنشطار بأعماقنا 
كأنّا نحاول أن نُخرِس ذاكرة النبض 
ولا نتفهمها حينما تصدق على حين غَرّةٍ في سياق الكلام 
والنقاش العبيط 
حينما الشفق العائم لايجد الغيمة 
فيرتكب الإلتواء
بقليلٌ من الليونة والانسياب تنضج أفكارنا 
تكتري وجداننا الإنفعالات ويخالجنا الإضطراب 
كل لحظةٍ نخمّنها الفارق في أن نكون أو لانكون 
يضع الشكُ حاجزاً يهندسه القيظ ساعة التوتر 
حينما يتسرب منّا الشعاع الرزين 
سيءٌ حينما يتطور الوضع إلى مواجهةٍ
لا إلى معاتبةٍ يتصاهل فيها العتاب 
مرحبابك بعد التطهر 
بعد اكتمال الوصول 
حينما تسفر الجهات عن الخضرة في الحضور الجميل
وقتها موضع الأصابع على الكأس يُقرّر النكهة 
أو مذاق الشراب
أتحفّظ كي لا أثير تبايننا في المستهلك اليوميّ 
أو في المعاش 
ولئلا أخسر 
أو نخسر أكثر مما خسرنا
قطراتٌ نعلن 
أو يعلن واحدنا عندها ذروة الإمتلاء
طارئةٌ فكرة الهجرة كانتْ
والإنتقال 
والإرتحال
سببٌ نضيفه إلى خواطرنا الأوليّة 
ومدوّناتنا المفصلية 
في شؤون الحياة 
سوف أضيف ذلك إلى رزنامة الوقت وأستجمع مفكّرة الذكريات
وأكاتب خواطرنا ومراسيلنا تلك لأهميتها في حياتي 
ربما.بعضها قد يُعَدّ من أروع الكلمات
طال فينا احتمال اللظى 
وتلافي الشياط 
لاأطيق خصامك البتة كما أنك قد تخترعين الخصام 
تضيف المشاعر لمواجدنا الكثير من الإرتياح 
أسوياءً نصير وتشعر أرواحنا بلذة السكينة في الحالكات 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

القبر بقلم ماهر اللطيف

القبر (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية. جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب. في المرة الثالثة...