كُنْتِ لِيَا الْعُمْرْ كُلُّهْ
كُنْتِ شَمْسْ لِقَلْبِ عَاشِقْ
وَكُنْتِ ضِلُّهْ
كُنْتِ لَيْلِ قَلْبِي وَنَهَارُهْ
فَرْحَةْ ضَمَّتْ بِالْحُضْنِ قَلْبِي
بَعْدِ طُولِ انْتِظَارُهْ
حِضْنْ رَجَعْلَهُ الْأَمَانْ
نَسَاهْ غَدْرِ الزَّمَانْ
حِضْنْ مْتُعَبِّي حَنَانْ
قَلْبِي دَابْ فِي حِضْنِ قَلْبَكْ
وَكَانْ سَعِيدْ
حِلْمْ مَعَاهْ بِبُكْرَةْ جَايْ
بِفَرْحَةْ عِيدْ
سَمِعْ مِنْهْ أَحْلَى كَلَامْ
وَدَاقْ مَعَاهْ شَهْدِ الْغَرَامْ
وَرَاحْ بِسُرْعَةْ قَوَامْ وَنَامْ
وَلَمَّا قَامْ...
جَهْ وَنَدَاكِي... مَا لَقَاكِي!
لَقَاكِي وَهْمْ سَاكِنْ بَعِيدْ
سَاكِنْ بَعِيدْ... جُوَّهْ الْوَرِيدْ!
بقلم: يحيى حسين — القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق