نعيش اليوم كما لو أننا غُرباء
لا يعرفُ أحدنا مكان الآخر
لكننا سنلتقي غداً بمشيئة الله تعالى،
وسنجلسُ معاً على طاولةٍ واحدة
تحت سقف واحدٍ
وسماءٍ صافية خاليةٍ من الدخان،
لنستنشقَ هواءً نقياً غير ملوثٍ برائحة البارود،
ونتعايشَ مع أناسٍ بسطاء
يحملون أقلاماً لا أسلحةً
ويتحدثون بلغة السلم
وليس بلغة الحرب
{وبشر الصابرين}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق