الجمعة، 11 سبتمبر 2026

احبك قليلٱ بقلم كارم الطير

احبك قليلٱ،،،
أحبكِ حتى تكتملُ رجولتي ووسامتي،
فكيفَ إن أحببتِني سيدتي... كيف سيكون؟
بكِ جمالي، وأناقتي، يا امرأةَ العمرِ كاملًا،
يا حياةً أتمنى أن أعيشها، ومشاعرَ أطوقُ أن أكونها.
أن أتمددَ كطفلٍ صغيرٍ فوق الحنين،
وأفرغَ بحجركِ كلَّ الأشواقِ والأنّاتِ جميعًا.
يا امرأةً تمتلكُ قرارَ حياتي... بكِ أكون، ولن أكونَ دونك.
أريدُكِ وطنًا لا تُغلقُ أبوابهُ في وجهي،
وصدرًا إذا ضاقتْ بي الدنيا اتسعتْ فيه روحي،
ويدًا تمسحُ عن جبيني تعبَ السنين،
وتقولُ لي: ما زلتَ أجملَ رجلٍ في عيني.
أريدُ أن أشيخَ على مهلٍ بين يديكِ،
لا أخافُ تجاعيدَ العمر،
فكلُّ خطٍّ سيرسمه الزمنُ على وجهي
سيكونُ شاهدًا أنني أحببتُكِ بصدق.
دعيني حينَ أنكسرُ ألوذُ بصمتكِ،
وحينَ أفرحُ أقتسمُ معكِ ضحكتي،
وحينَ أخافُ من الغد
أجدُ في نبضِ قلبكِ وعدًا بأن القادمَ أجمل.
يا امرأةً لا تُشبهُ النساء،
أنتِ الحنانُ حين يجفُّ المطر،
وأنتِ الدفءُ حين يرتجفُ الشتاءُ في داخلي،
وأنتِ الأمانُ الذي طالما بحثتُ عنه بين الوجوه.
فإن كان للحبِّ صلاة،
فأنتِ قبلتي،
وإن كان للعمرِ أمنية،
فهي أن أبقى طفلًا في حضنكِ،
ورجلًا لا يعرفُ من القوةِ إلا ما تمنحُه له عيناكِ،
ولا يعرفُ من الحياةِ إلا أنكِ فيها...
وأنكِ لي،
فبكِ يبدأ القلبُ حكايتَه،
وبكِ ينتهي إلى الطمأنينة،
وكأن اللهَ خلقَ كلَّ هذا الحبِّ
ليعلمني أن بعضَ النساء... قدرٌ جميل،
لا يُقاوَم، ولا يُستبدَل، ولا ينتهي.
بقلمى كارم الطير،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كنانة الله في أرضه مصر بقلم اشرف محمد ضمراني

كنانة الله في أرضه مصر....... مصرُ كِنانةُ اللهِ في أرضِهِ   مَن مسَّها بسوءٍ ففي النارِ نَزَل يا مِصرُ يا أمَّ الدنيا وسِترها   يا مَن إذا...