وَهِمْتُ بِلَيْلَى قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَ الهَوَى
وَبَادَلْتُهَا عِشْقاً أَلَذَّ مِنَ الهَوَا
فَلا أَنَا أَدْرِي مَا الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا
وَلا هِيَ تَدْرِي مَا الغَرَامُ وَمَا الجَوَى
كِلَانَا سَرَى فِيهِ الهَوَى رَغْمَ صِغَرِهِ
غَرِيرَيْنِ شِبْنَا فِي المَحَبَّةِ وَالنَّوَى
فَكُنَّا كَعُصْفُورَيْنِ أَرْدَاهُمَا الهَوَى
يُصَاحِبُهُ طَلٌّ مِنَ الغَيْمِ قَدْ هَوَى
أَلُوذُ بِهَا مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ هَارِباً
وَتَهْرُبُ نَحْوِي وَهْيَ مَنْهُوكَةُ القُوَى
فَلَيْسَ بِنَا مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ رِعْدَةٌ
وَمَا كَانَ مِنْ طَلٍّ وَلَكِنَّهُ الهَوَى
بقلمي
عباس كاطع حسون / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق