الأحد، 6 سبتمبر 2026

حِينَ هَزَمَنِي هَوَاكِ فَانْتَصَرَ قَلْبِي بقلم سمير مصالحه

💞حِينَ هَزَمَنِي هَوَاكِ فَانْتَصَرَ قَلْبِي💞
::::::: ::::::: ⚘️ ::::::: :::::::

أَتَيْتِ، فَأَشْرَقَتْ فِيَّ الْمَعَانِي
وَصَارَ الْعُمْرُ مِنْ بَعْدِكِ أَغْلَى

وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْحُبَّ وَهْمٌ
فَلَمَّا جِئْتِ صَارَ الْوَهْمُ حُبًّا

وَسَاءَلْتِنِي: مَتَى قَلْبِيَ تَاهَ
وَمَتَى صَارَ الْهَوَى فِيكِ حَيًّا؟

فَقُلْتُ: مُذِ الْتَقَتْ عَيْنَاكِ عَيْنِي
وَمُذْ لَامَسْتِ بِالْأَنْفَاسِ رُوحِي

وَمُذْ أَلْقَيْتِ فِي صَدْرِي سَلَامًا
تَبَدَّلَ فِي دَمِي نَبْضُ الْحَيَاةِ

أَفِي الْحُبِّ انْتِصَارٌ لِلْفُؤَادِ؟
أَمِ الْعَقْلُ اسْتَسَاغَ لَهُ هَوَاكِ؟

فَقَدْ سَلَّمْتُ عَقْلِي فِي يَدَيْكِ
وَمَا أَبْقَيْتُ لِلْعَقْلِ مَجَالَا

وَلَوْ خَيَّرْتِنِي الدُّنْيَا جَمِيعًا
لَقُلْتُ: عُيُونُهَا أَغْلَى وَأَحْلَى

فَإِنَّكِ لَسْتِ حُسْنًا فِي مَحَيًّا
وَلَسْتِ الْوَجْهَ إِنْ حَسُنَ الْمُحَيَّا

وَلَكِنْ فِيكِ سِحْرُ الرُّوحِ يَجْرِي
وَفِيكِ مِنَ الْجَمَالِ أَجَلُّ مَعْنَى

جَذَابَتُكِ انْسِيَابُ النُّورِ فِكْرًا
وَرِقَّةُ رُوحِكِ الْعَذْبَاءِ تَسْرِي

كَنَجْمٍ لَا يُقَاسُ بِأَيِّ وَجْهٍ
وَلَا يُحْصَى بِمِيزَانٍ وَحَدٍّ

وَأَنْتِ لِفِكْرِيَ الْمَسْكُونِ بَيْتٌ
وَلِلْقَلْبِ الَّذِي أَرْهَقْتِهِ وَطَنٌ

أُحِبُّكِ فِي هُدُوءِ الصَّمْتِ مِنِّي
وَفِي لَحَظَاتِ ضَحْكِكِ وَابْتِسَامِكِ

أُحِبُّكِ حِينَ تَصْمُتُ كُلُّ دُنْيَا
وَيَبْقَى صَوْتُكِ الْعَذْبُ اسْتِمَاعِي

أُحِبُّكِ حِينَ تَغْضَبُ مِنِّيَ الْأَيَّامُ
فَأَلْقَى فِي حَنَانِكِ لِي أَمَانًا

وَأَعْشَقُ فِي عُيُونِكِ ذَاكَ سِرًّا
يُحَرِّكُ فِي ضُلُوعِي كُلَّ شَوْقٍ

وَإِنَّ لِمَنْ أُحِبُّ مَقَامَ قَلْبِي
وَمَا كُلُّ الْوَرَى أَهْلًا لِذَاكِ

فَإِنَّ الْاِحْتِرَامَ لَهُ جَمِيعٌ
وَلَكِنْ لِلْمَكَانَةِ مَنْ أَحَبَّا

وَلَا أُهْدِي مَفَاتِيحَ الْفُؤَادِ
إِلَّا لِلَّذِي يَسْكُنْ فُؤَادِي

وَأَنْتِ وَحْدَكِ اسْتَوْطَنْتِ صَدْرِي
فَصَارَ لَكِ الْمَقَامُ بِلاَ انْتِهَاءِ

أَعْلَمُ أَنَّ حُبَّكِ قَدْ أَرَاقَ
مِنَ الْأَيَّامِ فِي عَيْنَيَّ نَوْمِي

وَأَنَّ الشَّوْقَ أَتْعَبَنِي كَثِيرًا
وَلَكِنْ كَيْفَ أَكْرَهُ مَا أُحِبُّ؟

فَإِنْ كَانَ الْهَوَى إِرْهَاقَ قَلْبٍ
فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِهِ نَعِيمَا

وَإِنْ كَانَ الْوَفَا دَرْبًا طَوِيلًا
فَسَأَمْشِي فِي مَدَاهُ إِلَى الْمَنَى

أُرِيدُكِ لَا لِأَنَّكِ مِنْ جَمَالٍ
وَلَكِنْ لِأَنَّكِ الرُّوحُ الْجَمِيلَةْ

أُرِيدُكِ حِينَ يَخْذُلُنِي زَمَانِي
وَحِينَ يَضِيقُ بِي وَجْهُ الْحَيَاةِ

أُرِيدُكِ حِينَ يَسْكُنُ فِيَّ لَيْلٌ
فَتَأْتِينَ انْتِصَارًا لِلنَّهَارِ

أُرِيدُكِ فِي تَفَاصِيلِي جَمِيعًا
كَنَبْضٍ لَا أُرِيدُ لَهُ غِيَابَا

وَأَنْتِ لِنَبْضِ قَلْبِيَ لَسْتِ ضَيْفًا
وَلَا عَابِرَةً فِي مُقْلَتَيَّ

وَلَكِنْ أَنْتِ فِي رُوحِي حَيَاةٌ
وَفِي صَدْرِي سَكِينَةُ مَنْ أَحَبَّا

فَإِنْ سَأَلُوا: أَيَا قَلْبِي، لِمَنْ هَذَا
الْغَرَامُ؟ فَقُلْتُ: لِلْحُبِّ الَّذِي جَاءَ

وَإِنْ سَأَلُوا: أَيَا عَقْلِي، لِمَاذَا
خَسِرْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ رَبِحَ الْهَوَى

فَمَا خَسِرَ الْفُؤَادُ إِذَا أَحَبَّتْ
ضُلُوعُهُ امْرَأَةً تَسْوَى الدُّنْيَا

أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ دُونًا
مِنَ الْعَيْنَيْنِ، مِنْ صَوْتِكِ، مِنْكِ

فَإِنْ كَانَ الْحُبُّ هَزِيمَةَ عَقْلٍ
فَهَذِي أَجْمَلُ الْهَزَمَاتِ عِنْدِي

وَإِنْ كَانَ انْتِصَارَ الْقَلْبِ فَإِنِّي
سَأَبْقَى فِي انْتِصَارِي لَا أُبَالِي

وَأَعْلَمِي أَنَّ تَعَبِيَ كُلَّهُ لَكِ
وَأَنَّ الْجُهْدَ مِنْ أَجْلِكِ يُحَلَّى

فَأَنْتِ نَبْضُ قَلْبِي وَاسْتِقَارِي
وَأَنْتِ لِرُوحِيَ الْكُبْرَى مَنَاهَا

سَأُحِبُّكِ مَا تَنَفَّسَ فِيَّ قَلْبٌ
وَمَا بَقِيَتْ لِنَبْضِيَ مِنْ حَيَاةٍ

فَأَنْتِ الْحُبُّ، وَالْعُمْرُ الَّذِي أَرْجُو
وَأَنْتِ لِكُلِّ أَحْلَامِيَ مُنْتَهَاهَا

 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🪻ابن ديرتكم واعتز بكم🪻

💕ماذا يعني قلب بلا حب💕

🧬٠٦/٠٩/٢٠٢٦🧬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ماانتدبت بقلم رياض السلماجي

ماانتدبت ماانتدبت للهوى مقام أنسي ا نتداب ولاانقلبت على هواجس الشوق انقلاب ولاخنت الهوى ولااغتصبتُه اغتصاب هوالهوى شوق الحنين أسعى له انتسا...